من هو المتنبي؟

نانرج-منوعات

أحمد بن الحسين المتنبي الكندي...شاعر عربي من العصر العباسي ، وُلِدَ عام 915 في الكوفة(العراق حالياً).

هو شاعر حكيم شديد الحفاظة، حفظ شعر ابن الرومي، داهية مُرَّ النفس، شجاعاً حافظاً للأدب، عارفاً بأخلاق الملوك، متقلب الهوا، قليل العفو، رقيق العقيدة، فاحش الهجاء، لم يكن فيه ما يشينه و يسقطه إلا بخله و شرهه للمال.

وقد امتلك المتنبي زمام اللغة، كما اقتدر على تفتيق المعاني فأبدع في ذلك أيما إبداع، كثر في شعره الحكم و الأمثال مما أدى لإنشغال الألسن به و سهر العيون في أشعار، يعد من الشعراء المكثرين, إذ بلغ مجموع شعره نحو ستة آلاف بيت و هو يذكر مع شعراء الصنعة و يحسب مع شعراء الطبع

أغراضه الشعرية:

بعض قصائده:

 

 

المتنبي (1)

 

 

تعددت أغراضه الشعرية، و موضوعات قصائده لتكاد جميع الأغراض الشعرية تظهر في قصائده، منها:

  • الغزل : تغزل بالنساء العربيات و البدويات قائلاً:

" ما أوجُهُ الحَضرِ المُستَحسناتُ بهِ كأوجهِ البدوياتِ الرعَابيبِ"

"حُسن الحضارة مجلوبٌ بتطرية ِ و في البداوةِ حُسنٌ غيرُ مجلوبِ"

  • الرثاء: كان قليل في شعره لكن جاء في رثاؤه لأخت سيف الدولة:

"أرى العراقَ طويلَ الليّل مُذ نُعيت فكيف ليلُ فتى الفتيان في حَلَب"

تعددت موضوعات الوصف عنده، فوصف الطبيعة الصامتة و الحيوانات و الحرب و أسلحتها و غير ذلك...

برز في شعره الجانب الفلسفي، كما كثرت شكواه من كثير من أمور الحياة، و شكى الكثير من الناس، و له أشعار يظهر فيا النقد الإجتماعي، و كثرة فخره الشخصي و يعد ممن أكثر في المدائح و تكسب في شعره.

كما غلب على هجائه التعريض بالآخرين و إن بدا فيه شيء من التهكم و الفحش أحياناً.

طُبع ديوان المتنبي عدة طبعات و اهتم به العلماء و الدارسون و قاموا بشرحه و التعليق عليه و مقارنته بأشعار فُحول الشعراء.

كما كثرت الكتب و الدراسات و المقالات حول حياة المتنبي و شعره قديماً و حديثاً كثرة واضحة قليل أن يوجد مثيل لها في غيره من شعراء العربية.

 

بعض قصائده:

  • واحر قلباه ممن قلبه شبم.
  • هجاء الأخشيدي.
  • أغالب فيك الشوق و الشوق أغلب.
  • لقد نسبوا الخيام إلى علاء.
  • لعيني كل يوم منك حظ.
  • يا أخت خير أخ يا بنت خير أب.

توفي أبو الطيب المتنبي سنة 965م مقتولاً على يد "فاتك الأسدي" أثناء توجهه إلى العراق، و قتلوا مع ابنه مُحَسّداً و غلامه مُفلحاً قرب دير عاقول غربي بغداد.

 

Comments