لمحة عن مرض السكّري

نانرج - صحة وجمال

السُّكَّري أو الداء السّكري، هي متلازمة تتصف باضطراب الأيض وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين  أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين، ويؤدي السكر إلى مضاعفات  خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة، إلا أن مريض السكّري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات وتتلخص تلك الخطوات في خفض الوزن، وكثرة الحركة كما أنّ مرض السكّري يتفرّع في أنواع عدّة تختلف من حيث درجة المقاومة.

 

• أنواع مرض السكّري:

• أسباب المرض:

• كيف تتفادى مرض السكّري؟

• ما دور العامل الوراثي في مرض السكّري:

 

 

 

مريضة بداء السكري

 

 

 

أنواع مرض السكري:

 

النوع الأوّل: يتميز النمط الأول من السكّري بخسارة الخلايا المنتجة للأنسولين في خلايا لانغرهاس بالبنكرياس مما يؤدي إلى نقص الأنسولين، والسبب الرئيسي لهذه الخسارة هو مناعة ذاتية تتميز بهجوم الخلايا المناعية على خلايا بيتا المنتجة للأنسولين. ولا توجد وسيلة للوقاية من الإصابة بالنمط الأول من السكري الذي يمثل 10% من حالات مرضى السكري.

النّوع الثاني: يتميز النمط الثاني من السكري باختلافه عن النمط الأول من حيث وجود مقاومة مضادة لمفعول الأنسولين بالإضافة إلى قلة إفراز الأنسولين؛ كما أن مستقبلات الأنسولين الموجودة في الأغلفة الخلوية لمختلفأنسجة الجسم لا تستجيب بصورة صحيحة للأنسولين.

 

 

أسباب المرض:

إنّ الأنسولين الذي ينتجه البنكرياس هوالهرمون الأساسي الذي ينظم نقل الجلوكوز من الدم إلى معظم خلايا الجسم، خصوصاً الخلايا العضلية والخلايا الدهنية، ولكن لا ينقله إلى خلايا الجهاز العصبي المركزي ولذلك يؤدي نقص الأنسولين أو عدم استجابة الجسم له إلى أي نمط من أنماط السكري.

 

 

 

الأعراض المصاحبة للمرض:

 

  • الشعور بالعطش.
  • الجوع الشديد.
  • التبول المتكرر.
  • التبول اللاإرادي عند الأطفال.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الإصابة بالالتهابات المهبلية والفطريات لدى الإناث.
  • التعب والضعف العام.
  • فقدان الوزن والنحافة.
  • هناك أعراضٌ غريبة يمرّ بها مصاب مريض السّكر، وهي شغفُه الشّديد، وحبّه لتناول الحلويّات كثيراً، وإن كان من قبل الإصابة ليس من محبّي السّكريات، وليس مدمناً عليها.
  • التّسبّب بخطورة كبيرة في فترة الحمل لدى المرأة، إذ يمكنُ أن يسبّب في بعض الحالات الإجهاض، أو يتسبّب في وفاة الجنين داخل أحشائها، أو يعمل على إحداث التشوّهات في الجنين.
  • ظهور بعض الالتهابات على جلد مرضى السّكر، وحدوث التهاباتٍ أخرى كالتهاب الأذن الوسطى، والتهاب في الإصبع وحول الأظافر، والتهاب في اللثّة، والتهاب في المرارة، وغيرها الكثير.
  • الإصابة بالعصبيّة الشّديدة وكثرة التوتّر.

 

 

علاج داء السكري

 

 

كيف تتفادى مرض السكّري؟

 

 

إذا كنت في مرحلة ما قبل السكري، فاختيارات نمط المعيشة الصحية يمكنها أن تساعدك في إرجاع مستوى السكر في الدم لديك لمستوياته الطبيعية أو على الأقل الحفاظ عليه من الارتفاع لمستويات ملحوظة في النوع الثاني من داء السكري، كما يمكن للحفاظ على الوزن الصحي، من خلال ممارسة التمارين الرياضية وتناول الطعام الصحي، أن يساعد في ذلك.

 

وسائل علاجيّة لمرض السكّري بأنواعه:

 

• نمط غذائي صحي: يحتاج النظام الغذائي الصحّي إلى التركيز على الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة والأطعمة التي تحتوي على قيمة غذائية عالية ودهون وسعرات حرارية قليلة كما يجب التقليل من النشويّات والأطعمة المقليّة والحلويات.

• الأنشطة البدنية: يحتاج الجميع إلى ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم دون استثناء لأن التمارين الرياضية تعمل على خفض مستوى السكر في الدم عبر نقل السكر إلى الخلايا واستخدامه للطاقة. وتعمل التمارين الرياضية أيضًا على زيادة الحساسية إلى الأنسولين بما يعني أن الجسد سيحتاج إلى كمية أنسولين أقل لنقل السكر إلى الخلايا ولضمان الأمان يجب الحصول على موافقة الطبيب للقيام بالتمارين الرياضية والأمر الأكثر أهميةً هو أن تجعل النشاط البدني جزءًا من الروتين اليومي.

• حقن الأنسولين: وهذه يعود إلى نوع السكّر وتقرير الطبيب الذي يناسب.

• الدواء المناسب: الدواء الذي يزوّد الجسم بالجلوكوز الناقص.

 

 

 

دور العامل الوراثي في مرض السكّري:

 

يلعب العامل الوراثي دوراً في حدوث مرض السكري وخصوصا في النّوع الثاني حيث وجد في التوائم المتماثلة أنّ في حالة إصابة أحد أفراد التوائم المتماثلة بمرض السكّري فإن نسبة إصابة الفرد الثاني تتراوح من 30% حتّى 60% في حين تكون نصف هذه النسبة في التوائم غير المتماثلة.

 

 

Comments