لمحة عن مدينة رُندة الأندلسية

نانرج - سياحة وسفر

بلدة رُندة، هي بلدية تقع في مقاطعة مالقة التابعة لمنطقة أندلوسيا جنوب إسبانيا. كان بها مسجد كبير من العهد الإسلامي لكنه هدم بعد خروج المسلمين منها، وأقام الأسبان كاتدرائية في مكانه، ولم يبقَ من المسجد سوى المحراب يشاهده ويعجب به السائحون. مدينة رندة - Copy • يحيط بالمدينة بقايا مستوطنات ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ وبالتحديد لفترة العصر الحجري، بما في ذلك اللوحات الصخرية في مغارة Cueva de la Pileta. ولكن تعتبر الشعوب الكلتية "السلتية" هي أول من سكن رندة في القرن السادس قبل الميلاد وأسموها (أروندا). • عرفت رندة ازدهاراً كبيراً إبان فترة الحكم الإسلامي للأندلس وكانت عاصمة إقليمية وإليها ينسب الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي صاحب قصيدة (مرثية الأندلس) الشهيرة والتي يقول في مطلعها: لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يُغرّ بطيب العيش إنسانُ هي الأمور كما شاهدتها دولٌ من سره زمنٌ ساءته أزمانُ • في بداية القرن التاسع عشر تضررت رندة كثيراً جراء غزو نابليون بونابارت وحروب شبة الجزيرة الأيبيرية، مما أدى إلى انخفاض عدد سكانها من 15600 إلى 5000 في غضون ثلاث سنوات. مدينة رندة صخور - Copy • يوجد في الرندة ثلاثة جسور تعتبر من أشهر المعالم في المدينة وهي: الجسر الروماني، والجسر القديم والمعروف أيضاً بالجسر العربي، والجسر الجديد الذي يمتد للوادي. • ويوجد في الرندة حلبة لمصارعة الثيران هي الأقدم في تاريخ إسبانيا وتم بنائها من قبل المعماري خوسيه مارتن دي عام 1784 م، وهو أيضاً من قام بتصميم الجسر الجديد. ويوجد تحت المدينة (حمامات عربية) يرجع تاريخها إلى القرنين 13 و14. كما توجد قاعة البلدية بالقرب من الجسر الجديد ومطلة على الوادي. • بنيت كنيسة سانت ماري على أنقاض المسجد الكبير بعد خروج العرب من أسبانيا، ولم يبقى من المسجد سوى المحراب، وهو داخل الكنيسة. أمضى الكاتبان الأميركيان إرنست همينغوي وأورسن ويلز فترة طويلة في الجزء القديم من الرندة، وكتبا عن جمالها وتقاليد مصارعة الثيران فيها. وقد ساهمت أعمالهم في انتشار شهرة الرندة

Comments