لمحة عن داء القزامة

 

نانرج - منوعات

القزامة أو داء التقزم: هي حالة طبية يكون نتيجتها الفرد أو الحيوان قصير القامة وغالباً ما تكون تلك الحالة ناجمة عن النمو البطيء. في البشر، يتم تعريف التقزم في بعض الأحيان باعتباره طول قامة البالغين الأقل من 135 cm ويمكن حدوث القزامة من قِبل أكثر من 300 حالة طبية مختلفة، تختلف هذه الأعراض والخصائص بين الأقزام اختلافاً كبيراً حيث يتميز القزم غير المتناسق بكون جانب واحد أو أكثر من أجزاء الجسم كبيرة أو صغيرة نسبياً بالمقارنة مع تلك الخاصة بشخص بالغ متوسط الحجم، مع ظهور اختلافات في النمو في مناطق محددة أما في حالات القزم المتناسق، يتناسب الجسم بشكل طبيعي، ولكنه صغير بشكل غير عادي.

WhatsApp Image 2021-03-29 at 4.24.36 PM (1)

أسباب القزامة:

  • الودانة: لشكل الأكثر تميزا والأكثر شيوعا من القزامة في البشر هو الودانة، وهو ما يمثل 70% من حالات التقزُّم كما ينتج عنه أطراف قصيرة، وزيادة انحناء العمود الفقري، وتشويه نمو الجمجمة. تكون أطراف الجسم في حالة الودانة أقصر نسبياً من الجذع (منطقة البطن)، مع رأس أكبر من المتوسط وملامح وجه مميزة، كما أن سبب الودانة وراثي حيث ينتقل كصفة جسدية سائدة تظهر بسبب حدوث خلل في جين محدد، وإذا كان زوج من أليلات الودانة موجود، تكون النتيجة هي الوفاة.
  • نقص هرمون النمو: وهو حالة طبية يحدث فيها أن ينتج الجسم هرمون النمو بكمية غير كافية، كما يدعى هرمون النمو "سوماتوتروفين"، حيث يحفز نمو وتكاثر الخلايا. إذا كان هذا الهرمون يُنتج بكمية قليلة، أو توقف قد يتوقف النمو بشكل واضح. والأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب قد ينموا ببطء وقد يتأجل البلوغ لعدة سنوات أو إلى أجل غير مسمى. لا يوجد سبب واحد واضح يمكن أن يُسبَب بواسطة طفرات في جينات معينة لكن يُذكر أنّ تلف الغدة النخامية، وسوء التغذية، أو حتى الضغط العصبي مما يؤدي إلى التقزم.

WhatsApp Image 2021-03-29 at 4.24.36 PM

هل يمكن علاج القزامة؟

من المستحيل منع العديد من أنواع القزامة حالياً لأنها تكون بسبب وراثي. ويمكن تحديد الحالات الوراثية التي تسبب التقزم عن طريق الاختبارات الجينية، ومن خلال الكشف عن الاختلاف المحدد الذي يؤدي إلى هذه الحالة. مع ذلك، قد يكون من المستحيل التحديد بشكل قاطع ما إذا كان الطفل سيولد قزماً أم لا ويرجع ذلك إلى عدد حالات التقزم.

لكن يمكن علاج التقزم الناتج عن سوء التغذية أو الخلل الهرموني عن طريق نظام غذائي مناسب أو العلاج الهرموني. كما يمكن تدارك نقص هرمون النمو عن طريق حقن هرمون النمو البشري (هـ ا ا) في خلال وقت مبكر من الحياة.

 

Comments