الثوم وأهم فوائده

نانرج - منوعات

ما هي أسباب الاهتمام بالثوم؟ ولماذا ترتفع نسبة التركيز على إضافته للنظام الغذائي؟

إن إضافة الثوم إلى نظامك الغذائي اليومي يمكن أن يكون أفضل حل لجميع مشكلاتك الصحية الموسمية. فلا يمكن إنكار حقيقة أن الثوم هو أحد أكثر الأجزاء التي لا يمكن فصلها عن المطبخ، كما أن فوائد الثوم الصحية الاستثنائية تجعله عنصرًا نشطًا في العديد من الأدوية القديمة والتقليدية.
يحتوي الثوم على مركبات يمكن أن تعزز صحة القلب عن طريق الحد من الدهون في الدم، وإرخاء العضلات، وحتى خفض ضغط الدم بشكل طفيف. ويمكن أن يزيد أيضًا من وظيفة المناعة ويساعد في السيطرة على ارتفاع الكوليسترول.

WhatsApp Image 2021-04-17 at 2.52.04 PM (1)

فوائد الثوم:

  • يعزز الثوم القدرة على التحمّل لذا فهو عامل مساعد جداً للرياضيين
  • يتمتع الثوم بخصائص مضادة للميكروبات والفيروسات والبكتيريا
  • يُعد الثوم بمثابة مضاد حيوي بدون أي آثار جانبية، كما أنه مضادفطري مفيد لحالات سعفة القدم (القدم الرياضي). كما أنه مضاد طفيليات فهو يمنع عدم سيطرة الميكروبات الضارة على الجسم
  • يتمتع بفوائد جمّة لصالح  الجهاز التنفسي لأنه يساهم في تخفيف السعال ويساعد على التنفّس، وعند الإصابة بأحد أنواع عدوى الرئة فإنه يساهم في تسريع عملية الشفاء من العدوى.
  • يفيد الثوم في التخلص من الالتهاب وخصوصاً التهاب المفاصل بنوعيه: الفُصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي
  • مضاد قوي للسرطان بفضل احتوائه على مركب الأليسين.
  • يحد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية لأنه أحد مميعات الدم الطبيعية، كما أنه يساعد على استقرار ضغط الدم من خلال تعزيز أحادي أكسيد النتريك وفقاً للكثير من الدراسات والمعطيات حول هذا الموضوع، بالإضافة إلى دوره في الحدّ من الكوليسترول.
  • يعزز قوة الجهاز المناعي إلى حد كبير فهو يساهم في تقليل مدة استقرار العدوى. كما أنه يساعد على القضاء على الميكروبات (مسببات المرض) بشكل مباشر.
  • يساعد في عملية الهضم وذلك من خلال تعزيزه لتدفق العصارة الصفراوية ويساعد على انتقال الغذاء عبر الجسم وفي حالات الانتفاخ وتراكم الغازات
  • إزالة سموم الجسم لدوره في تحفيز المرحلتين الأولى والثانية من تطهير السموم في الكبد، فهو يساعد في تحويل السموم المنحلّة في الدهون إلى جزيئات آمنة منحلة في الماء، ومن هنا تكمن أهميته في تطهير الجسم من المواد الكيميائية.
  • يساعد في تعزيز الكثافة العظمية فالثوم قادر على معالجة هشاشة العظام وخاصة بعد بلوغ المرأة سن انقطاع الطمث وذلك من خلال زيادة هرمون الأستروجين الأنثوي الذي يؤثر بشكل فعال في تقوية العظام وآلام التهابات المفاصل وآلام العظام.

WhatsApp Image 2021-04-17 at 2.52.04 PM

  • إن تناول 2 جرام فقط من فصوص الثوم يومياً يزيد الجسم من إفراز هرمون الأستروجين الذي يعزز صحة العظام والمفاصل، ويقضي تماماً على آلام هشاشة العظام وتشنجات المفاصل والعضلات.
  • مقاوم للشيخوخة فهناك مادة موجودة بالثوم تعمل كمادة واقية للدماغ من الإصابة بالشيخوخة، والزهايمر والخرف. حيث يحوي الثوم على عنصر الكبريت الذي يحمل العديد من المواد المضادة للأكسدة في محاربة البكتيريا والسموم الضارة المسببة لمرض الشيخوخة.

إن أفضل طريقة لاستهلاك الثوم هي تناول الثوم النيء على معدة فارغة حيث أن الثوم الطازج يحتوي على الأليسين ويتم تخفيف هذا المكون أثناء عملية الطهي. لذلك للحفاظ على أقصى قدر من التغذية، فإن تناول الثوم الخام بكوب من الماء هو أفضل علاج لتحسين صحة القلب وإدارة مرض السكري أيضًا"